ان الماساه التي وقعت في سيدي بول# علم تركت لنا جميعا بدون صوت: كيف يمكن للمرء ان يموت في 2017 لكيس من المواد الغذائية ، في البلاد حيث نكرر الإعلان الذي "لا أحد النجوم" ؟
ولا يمكن التعبير عن فكرنا بشكل أفضل من "خرف الشهر". كما أردنا ، من خلال بعض المقالات التي نقلتها نشرتنا الاخباريه في تشرين الثاني/نوفمبر ، ان نبين موقف المواطنين: فتنميه البلد تقاس بنوعيه حياه سكانها الجماعيين ، وليس في المواقع الكبيرة المصممة لتجميل تعزيز نفوذها الدولي.
نحن نعيش في بلد حيث تدافع القاتلة إغلاق العمل الخيرية بسيطه ، حيث نحيي بناء اثنين من صنابير مياه الشرب في النشرات الصحفية الرائعة وسخيفة ، حيث يتم طرد سكان الاحياء الفقيرة القوه التي سيتم وضعها في الإسكان الاجتماعي الذي لا يحمل سوي الاسم الاجتماعي ، حيث يتم تشريد الشباب الذين يتعرضون للاعتداء من قبل المجتمع علي معلميهم بالاسلحه البيضاء ، حيث يحل المجتمع المدني محل الدولة لضمان بقاء اليسار الحساب والمتشردين.
يتساءل المرء بعد ذلك: كيف سيكون القطار الفائق ، وهو مسرح من 1800 الأماكن أو نزهه البحر ، وتغيير حياه المغاربة الذين يموتون (حرفيا) من الجوع ؟ وفي 2012 ، تم انتخاب ميديلين ، وهي مدينه كولومبية كانت في 1990 ، تعتبر "أكثر المدن عنفا في العالم" ، بواسطة صحيفة وول ستريت جورنال "المدينة الأكثر ابتكارا في العالم". كيف يمكن لمثل هذا التحول ان يكون ممكنا في 20 سنه ؟ إعطاء الاولويه ، من خلال التخطيط الاجتماعي الرائد ، للفئات السكانية الأكثر ضعفا والمناطق الحضرية. وبدلا من إخفاء بؤسها ، سعي القادة إلى اشراك الفئات السكانية الضعيفة في تنميه المدينة ، والتسبب فيها ، وجلبهم حول المشاريع المجتمعية ، وربطهم بالخدمات الاجتماعية الاساسيه ، وإيجاد ثقافة حضريه حقيقية (انظر الفرع المعنون "البيئة والتحضر").
وقد صاغت الصين ، التي أصبحت القوه الاولي في العالم ، نموذجها للتنمية علي الابتكار التكنولوجي والتنمية المستدامة والمساواة الاجتماعية ، وبنيت "توافق اراء بيجين" حول القيم الاساسيه حتى تجمع عددا كبيرا من السكان حول مفهوم "المواطن النموذجي".
وقد بدا تكاثر إشارات التنبيه بالاراده الملكية للتفكير في نموذج جديد للتنمية الشاملة والمستدامة للمغرب ، ولكن قبل كل شيء ، سنحتاج إلى تحديد أولوياتنا. هل هي موجهه نحو تجميل احيائنا الفاخرة وازدهار النخبة لدينا ؟ ام انها تركز علي إدماج سكاننا الضعفاء ، الذين يشكلون للأسف اغلبيه المغرب ، وأعاده تعريف نظامنا القيمي ؟ ولن يحدث التغيير الحقيقي الا عندما يجد هذا السؤال أجابه نهائيه.